الشيخ الأميني

172

الغدير

وربيت في حجر الاسلام ، فطبت حيا وطبت ميتا ، وإن كانت أنفسنا غير طيبة بفراقك ولا شاكة في الخيار لك . العقد الفريد 2 ص 8 . 10 - وقف علي بن أبي طالب " أمير المؤمنين " على قبر خباب فقال : رحم الله خبابا لقد أسلم راغبا ، وجاهد طائعا ، وعاش مجاهدا ، وابتلي في جسمه أحوالا ، ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا . العقد الفريد 2 ص 7 . 11 - قامت عايشة على قبر أبيها أبي بكر الصديق فقالت : نضر الله وجهك ، وشكر صالح سعيك ، فقد كنت للدنيا مذلا بإدبارك عنها ، وللآخرة معزا بإقبالك عليها ، ولئن كان رزؤك أعظم المصائب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكبر الأحداث بعده فإن كتاب الله تعالى قد وعدنا بالثواب على الصبر في المصيبة ، وأنا تابعة له في الصبر فأقول إنا لله وإنا إليه راجعون ، ومستعيضة بأكثر الاستغفار لك ، فسلام الله عليك توديع غير قالية لحياتك ، ولا رازئة على القضاء فيك . المستطرف 2 ص 338 . 12 - كان الحسن البصري إذا دخل المقبرة قال : اللهم رب هذه الأجساد البالية ، والعظام النخرة التي خرجت من الدنيا وهي بك مؤمنة ، أدخل عليها روحا منك وسلاما منا . العقد الفريد 2 ص 6 . 13 - قام ابن السماك على قبر أبي سليمان داود بن نصير الطائي المتوفى 165 فقال : يا داود ! كنت تسهر ليلك إذ الناس نائمون ، وكنت تسلم إذ الناس يخوضون وكنت تربح إذ الناس يخسرون ، حتى عد فضائله كلها . صف 3 ص 82 . هناك ألفاظ كثيرة في زيارة القبور لدة ما ذكر نقلت عن الأئمة وأعلام المذاهب الأربعة تنبأنا عن أن الزائر في وسعه أن يزور الميت ويدعو له بأي لفظ شاء وأراد ، وله سرد ما يروقه من مناقبه وفضائله ، وذكر ما يوجه إليه عطف المولى سبحانه ويستوجب له رحمته ، والألفاظ المذكورة في زيارة النبي الأقدس صلى الله عليه وسلم وزيارة الشيخين تثبت ما نرتأيه . كلمات حول زيارة القبور لأعلام العامة فيها فوائد جمة 1 - قال ابن الحاج أبو عبد الله العبدري المالكي المتوفى 737 في " المدخل "